اسلام المصري يكتب: كيف أعاد “معتز عاطف” الانضباط الاداري والإنتاجي لشركة خالدة للبترول ؟!

اسلام المصري رئيس التحرير
منذ أن وطأت قدم المهندس معتز عاطف في شركة خالدة للبترول تغير الوضع إلى الافضل وعادت إليها الروح والنشاط ، وأصبحت جوهرة الصحراء الغربية تنتهج مسارا عادلا وقويا .. وعادت إليها الشباب والحيوية الذي كاد أن يضيع و يصل إلى حافة الهاوية في الفترات ما قبل المهندس معتز عاطف ،، وهنا لا أقصد أنها ضعيفة إنتاجيا فالشركة يعرفها الجميع أنها واحدة من أولي شركات الإنتاج مصر وخاصة الزيت الخام تدير مناطق امتيازها بالصحراء الغربية واحدة من كبري الشركات العالمية “أباتشي”.
ولكن ما أؤد أن أشير إليه أن القوة والحيوية والنشاط رجعت بشكل احترافي عندما جاء المهندس معتز عاطف فهو من رواد الشركات الأجنبية له من الخبرات تم توظيفها في شركة خالدة للبترول.
واستطاع أن يرجع لها هيبتها وتاريخها بأسس وخطط طموحة وتعاملات سلسلة وامتيازات محفزة للعاملين وتكوين شبكة اجتماعية قوامها الؤد والاحترام بين المديرين التنفيذيين والإداريين والفنيين والمهندسين بالمواقع والحقول ومقرات الشركة بجميع مناطق امتيازها حتي تظل الشركة على مسار الصعود إداريا وإنتاجيا لتظل على وضعها التنافسي بين كبري شركات الإنتاج بمصر وخاصة الزيت الخام.
وحتي لا نكون من أصحاب من يخرجون بالكلام المعسول دون دليل فما حققه المهندس معتز عاطف في فترة لا تتجاوز عاما منذ أن جاء رئيسا للشركة عجزه عنه آخرون لسنوات طويلة وخير دليل أنه قام بتحسين الأوضاع المالية للعمالة المؤقتة.
ونجح بعد مفاوضات مكثفة مع كل الاطراف أن يقدم امتيازات محفزة لهم ، بعد أن فقدوا الامل في تحقيقها في الإدارات السابقة، وأصبح العامل في الحقول والمواقع يعمل باجتهاد ويعلم بأن هناك قيادة تحميه وتدعمه وتحفزه بما يطلبه جاءت لهدف دعم العامل والإنتاج من أول عامل البوفية مرورا بعامل البرمية في الحقول وانتهاءا بفرد الأمن الحارس الامين لمهمات وأصول الشركة.
ولم يكتفي المهندس معتز عاطف عند تحسين الوضع المالي للعمالة المؤقتة بل تطرق الأمر لمشروعات العلاج لهم ورفع ميزانية الغطاء العلاجي علاوة على زيادات اخري في البدلات بجميع انواعها .
همة ونشاط المهندس معتز عاطف في خالدة للبترول لم تتوقف عند تحسين الوضع المالي والعلاجي للعمالة المؤقتة فقط بل نجح في إعادة الانضباط الإداري والإنتاجي داخل الحقول والمواقع والالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية بتحديث برامج تكنولوجية متطورة وفرض آليات صارمة وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب و تكثيف كاميرات المراقبة بشكل مضاعف حتي استقرت الأمور في وضعها الصحيح وهذا كنا ما ننادي به مرارا وتكرارا في الإدارة السابقة.
ولم يكتفي الأمر على ما ذكرناه بل تخلص من الرؤوس المتكاسلة والفاسدة في المواقع والحقول بكل جراءة وهمة مدعوما بحب العاملين واستبدالهم بمديرين لهم من الخبرات والسمعة الجيدة لاتمام المهام المكلفين بها في المواقع والحقول الذي في الأساس زيادة الإنتاج ودعم العاملين ووضعهم على رأس الأولويات.
واجتماعيا فشركة خالدة للبترول دائما تحرص على دعم القطاع الصحي بجميع مناطق امتيازها في مطروح ويولي المهندس معتز عاطف اهتماما كبيرا بهذا الملف حيث يشرف على الدعم بنفسه وبل يعمل على زيادته ويؤكد دوما ان المشاركة المجتمعية هو حق وواجب علينا جميعا.
ولأنه واحد من اكتسب الخبرات أثناء حياته العمليه في شركات البترول العالمية استطاع مع الشريك الاجنبي مضاعفة الاستثمارات ، بما يملتكه من قدرات تفاوضية مميزة، وبكل ما تم إصلاحات وانضباط وما تحتويه مناطق امتياز الشركة من آبار جديدة واحتياطيات ضخمة، وبما أن الأرقام لا تكذب ولا تتجمل فما تم عرضه المهندس معتز عاطف أمام الوزير المهندس كريم بدوي خلال اجتماع الجمعية العامة حيث حققت 15 كشفاً بترولياً، و احتياطيات متوقعة بنحو 15 مليون برميل مكافئ، خلال النصف الأول من العام المالي 2025-2026، وتنفيذ برامج إعادة معالجة البيانات السيزمية في مناطق أبو الغراديق، وغرب كلابشة، وحفر 26 بئراً تنموية جديدة، وتنفيذ 75 عملية إعادة إكمال بما ساهم في تحقيق المستهدفات الإنتاجية بنسبة 100% من الزيت المكافئ و107% للغاز الطبيعي كما تخطط الشركة خلال العام المالي الحالي حفر 26 بئراً استكشافية، و31 بئراً تنموية إضافية، وتنفيذ 45 عملية إعادة إكمال.
وبما أن الهدف زيادة الإنتاج فأعلن رئيس شركة خالدة للبترول أنه خلال العام المالي 2026-2027، إنفاق 1.043 مليار دولار، مع حفر 47 بئراً استكشافية و57 بئراً إنتاجية.




