غير مصنف

اموال مدفونة في الصحراء .. هل تتحرك هيئة البترول ومعتز عاطف في رصد واستغلال المهمات والمواسير المستعملة بحقول خالدة للبترول؟!

إسلام المصري رئيس تحرير موقع الطاقة 24

في  ظل توجيهات المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية على أهمية الاستغلال الأمثل لأصول القطاع وتعظيم الاستفادة من القيمة المضافة والذي يتم تطبيقها بشكل صارم حاليا بإشراف كامل من المهندس صلاح عبد الكريم رئيس هيئة البترول والذي أكد على الاستغلال الأمثل للأصول والمهمات الغير مستغلة بهدف إعادة تدويرها أو بيعها وتحقيق من وراها مكاسب مالية لتحقيق سيولة مالية لشركات القطاع دون هدر .

ولأننا  نهدف إلى تحقيق التكامل والتناغم بين الإعلام الهادف والقطاع فإن ما يحدث في شركة خالدة للبترول يخالف توجيهات المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس صلاح عبد الكريم رئيس هيئة البترول وربما أيضا يعكس اهداف وطموحات المهندس معتز عاطف رئيس الشركة في استغلال الاصول والمهمات .

وبناء على ذلك فلابد من تحرك من المهندس صلاح عبد الكريم رئيس هيئة البترول والمهندس معتز عاطف رئيس شركة خالدة للبترول من أجل تشكيل لجنة مشتركة من الهيئة والشركة لحصر المهمات والمعدات والأجهزة المستعملة التي كانت يتم استخدامها بالشركة أثناء الحفر بحقول الشركة.

ووفقا لمصادر خاصة والتي كشفت لرئيس تحرير موقع الطاقة 24 ، فإن الواقع داخل شركة خالدة للبترول وتحديدا في حقول السلام والتي تتواجد بها ثلاث محطات تجميع الآبار يؤكد أن هناك اهمالا جسيما منذ سنوات طويلة وزاد فجوته منذ رئيسها السابق المهندس سعيد عبد المنعم حيث يوجد الآلاف الأطنان من المواسير والأجهزة والمعدات والبلوف مدفونة في الصحراء وبجوار  ثلاث محطات بحقول السلام الثلاث وهم توت وحياة وخالدة للبترول 

ورغم وجود هذه المواسير والأجهزة والمعدات والبلوف الخاصة المستعملة  بمهمات الحفر والتنقيب منذ سنوات مدفونة في الرمال لم نجد تحرك ملموس أو واضح من إدارة خالدة لاستغلالها واعادة تدويرها أو حصرها أو حتي  إبلاغ الهيئة بها رغم تأكيدات هيئة البترول على ذلك لجميع شركات البترول وتقدر بملايين الدولارات.

ذلك الأمر يطرح تساؤل لماذا تترك هذه المهمات والمواسير  المستعملة في الصحراء فريسة للصوص وأصحاب الضمائر السيئة فهذا مال عام لم يتم استغلاله وليس اي مال بل بالعملة الصعبة ؟!

أعتقد أن المهندس معتز عاطف رئيس شركة خالدة ربما  ليس لديه علم بذلك ونأمل التحرك بعد النشر  في رصد هذه المهمات والمواسير وطرحها للمناقصة أو إرسالها باكواد إلى الهيئة لاستغلالها خاصة وأنها ليس طن أو اثنين بل الآلاف الأطنان وأعتقد أن المهندس صلاح عبد الكريم سيصدر قرارا عاجلا في هذا الأمر فلم يتأخر في مصلحة القطاع ابدا كما عودنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى