أهم الأخباربترول وغاز

خارج الصندوق .. ماذا يحدث في”  بتروسيف ” بوابة السلامة للبترول” ؟! 

إسلام المصري رئيس التحرير 

من يبقي على الجمود والاعتماد على الموجود فقط دون التطوير أو البحث عن بدائل ومصادر تدار عائدا لا يجد نفسه موجودا  ويخرج من المنافسة تماما أو يدخل في قائمة الضعفاء فبدلا من أن يحجز مقعدا ويكتب مجدا وتاريخا ، ينزلق إلى  أسفل قاع الهرم دون ذكر او اسم .
لا  أقول مدحا وكلاما معسولا  فالعصر الذي نعيشه والواقع الذي نلمسه ونتعايش معه يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه لا مجالا لإهدار الوقت وإذا كان البعض يعتبره رفاهية فهو يكتب على نفسه الفشل ويصيبه الجمود .
فمسار قطاع البترول تغير ولم يعد يرجع إلى الوراء أو يسمح لقياداته والمسؤولين بالتقاعس في تنفيذ خططه وأهدافه المستقبلية لانه ببساطة شديدة رسم خطوطا واضحة من يسير عليها بنجاح دون وقوع يعبر إلى سلم المجد والنجاح ومن لم يعبر في الطريق الصحيح في قراراته وأعماله يقع دون أن يدري ودون أن يسمع له صوتا .
وهذا ما طبقته  شركة وضعت لنفسها أحلاما واصرت على التوسع في أعمالها لتدير دخلا  أكثر ربحية وعبرت من بوابة السلامة والصحة المهنية داخل شركات البترول إلى خارج الحدود لتكون في السعودية وعمان والإمارات في اعمالا أكثر تخصصية تتطلب مهارة خاصة في السلامة والصحة المهنية فشركة بتروسيف وجدت نفسها بأن النجاح الحقيقي لا يكتفي على الأعمال الداخلية في السلامة والصحة المهنية في شركات البترول ولكن قدرتها على فتح فرص جديدة في السوق الخارجي وبالفعل ووفقا لمصادرنا الخاصة .. فإن الشركة كانت لها سابقة  أعمال في مجالات أكثر أهمية وهو مكافحة التلوث البحري والنهري في بعض الدول الخليجية  بدعم من المهندس هاني توفيق رئيس مجلس الإدارة وتوجيهات المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية لتصبح الشركة قوية تحافظ على الصدارة دون أن تقع في دوامة الترهل والكساد 
فالمهندس هاني توفيق رئيس الشركة وضع الخطوط العريضة في هذه الأعمال وقدم كل التسهيلات في هذا الشأن بدعم كامل من الهيئة والوزارة وفازت بأعمال طارئة في مكافحة التلوث البحري والنهري في بعض دول الخليج حتي أصبحت ذات سمعة دولية طيبة وانعكس ذلك الأمر بأثر إيجابي على بتروسيف في إيراداتها وأعمالها بالرغم أن هذه الأعمال طارئة ويتم فيها استدعاء شركة بتروسيف من دول خليجية كبري فهذا يؤكد على البصمة القوية  للشركة في سوق الخليج 
ولا احد ينكر بأن هذه الأعمال الخارجية العابرة للحدود انعكس ذلك إيجابيا على قطاع البترول في الداخل فكبري شركات الإنتاج وغيرها من الشركات الأخري أصبحت تميل إلى بتروسيف وتبرم مناقصات واتفاقيات بشكل مضاعف حتي شركات التعدين أصبحت ترغب في الدخول في اتفاقيات سلامة وصحة مهنية مع بتروسيف 
كل التوفيق لبتروسيف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى