أهم الأخباربترول وغاز

رئيس التحرير يكتب : هبة عبد القادر.. والمهمة الصعبة في النيل للبترول 

اسلام المصري رئيس التحرير 

من يعتقد أن النيل للبترول شركة صغيرة بعدد محطات وموزعين يتعدوا على الأصابع فهو واهم ولا يعرف قوة هذا الكيان الذي ولد من رحم الصعيد فالشركة تاج على الرؤوس وجوهرة تشع نورا في الصعيد الجواني بما تقدمه من خدمات على كافة المستويات من تموين وزيوت واخري متكاملة .
والحقيقة انه في العشر السنوات الأخيرة كانت الشركة في طىء النسيان ولم يعد لها بصمة وجودية على أرض السوق فكانت مكتفية بما لديها فقط من محطات قليلة وموزعين ليس بالقدر الكافي مما وضعها في دائرة ضيقة ووضع لا يناسب كيانها كشركة استثمارية تابعة لشركة جنوب الوادي القابضة للبترول .
و بدأ الوضع يتغير نسبيا  وان كان ببطء في الأربع الأعوام الماضية عندما تولي المهندس أحمد عيد رئيسا للشركة في فترة الوزير السابق المهندس طارق الملا الذي أكد على ضرورة خروج الشركة من حالة الركود إلى النشاط والتفوق والتوسع لتكون كيان استثماري ضخم قادر على المنافسة في سوق لا يرحم أحد .
وبعد اتخاذ خطوات فعلية نحو التطوير وظهر ذلك جليا وبدأت انوار الشركة تضيء في السماء وأصبحت الشركة على اول الطريق الصحيح .. عادت إلى الوراء قليلا ليحل الجمود والسكون والاكتفاء بما تم فقط .
وفي اعتقادنا فإن اختيار المهندسة هبة عبد القادر رئيسا لشركة النيل للبترول جاءت لتكون قائدة المرحلة والتطوير في النيل للبترول في ظرف استثنائي وصعب بما لها من خبرات وتجارب في قطاع التسويق مع شركات استثمارية ضخمة وعلاقاتها القوية التي ستعود بالنفع على الشركة وكلها خبرات ستسهم في تغيير ثوب لؤلؤة الصعيد إلى الأحسن والتعامل بفكر استثماري الذي هو بالأساس  قوام الشركة و التخلص من الروتين والجمود الذى أصاب مفاصل التسويق ونبرهن على نجاح المهندسة هبة عبد القادر في هذه الخطوات.
فالشركة بحاجة إلى موزعين جدد وتوقيع المزيد من اتفاقيات تجارية مع أخريين سواء تجار أو شركات أو مؤسسات خاصة أو حكومية حتي تزيد المبيعات وتحقق المستهدف كما تحتاج الشركة إلى دعم كبير من أجل الترويج لمنتجاتها وهناك فريق من الدعاية والإعلام متميز بالشركة يحتاج فقط إلى الدعم وتنفيذ خطط تسويقية جديدة تستهدف الوصول إلى شريحة كبيرة من المستهلكين عبر الدعاية بكافة الوسائل المختلفة وفتح اتفاقيات تعاون مع كافة شركات التسويق الاخري فيما يضمن تحقيق المصالح المتبادلة بين الطرفين والأهم من ذلك أن تبدأ الشركة في عمل اتفاقيات تعاون مع كبار المراكز التجارية في مجال الكيماويات لبيع المنتجات باسعار معقولة نسبيا وخاصة وان منتجات النيل للبترول لها سمعة جيدة وممتازة في جودتها أضف على ذلك الانتشار الاوسع لمنتجات الشركة داخل قطاع البترول عبر شركاته لتحقيق التكاملية والتي من أهداف واستراتيجيات وزارة البترول.
واعتقد أن بخبرة المهندسة هبة عبد القادر ستضع كل ما ذكرناه في الاعتبار وبل ستعمل وستقدم المزيد من الأعمال والمقترحات تسهم في النهاية  انتعاشة النيل للبترول تسويقيا  لتكون أحد رواد شركات التسويق في مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى