أهم الأخباربترول وغاز

لماذا تأخرت حركة الادراية بقطاع البترول.. وهل ستكون مفاجأة للجميع ؟” خاص ” 

إسلام المصري رئيس التحرير

ربما هذا السؤال الأهم الذي يشغل بال الكثيرون في قطاع البترول لأن لا أحد ينكر أهمية الشئون الإدارية في قطاع البترول لأنها بمثابة العامود الفقري له فلا استقامة دون إدارية ناجحة ولا اهداف تتحقق دون وجود شخصيات إدارية قوية في الشركات تحقق النجاح في ظل تحديات تفرض على القطاع .

 

والقطاع ما زال يعاني من الترهل الادراي والكساد الفكري والتنظيمي وما ينتج عنه من معوقات ومشكلات تسبب حالة من عدم الرضا بين العاملين والقيادات والمنظومة ككل وهذا يرجع إلى سوء الإدارة والإختيار للمسئولين في الادراية في بعض شركات القطاع وليس ككل .

 

 وهذا ربما هو السبب الذي وراء تأخر الإعلان عن حركة الادراية في قطاع البترول حتي اليوم الذي نكتب هذه السطور.. فوصل للمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية تقارير تؤكد بأن الاداريات في بعض شركات البترول تعاني من تراكمات فجة وأخطاء وتصرفات لا تليق ابدا بقطاع البترول وبحجم أهميته وأن طريق الاختيار لابد أن تتغير وان تقوم على مواصفات وشروط محددة أهمها معيار الكفاءة والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية وفرض النظام يخدم ويحقق الرضا الوظيفي بين الجميع .

وبمناسبة ما ذكر وبحسب مصادرنا فإنه تم ترشيح بعض الاسماء يقال ان عليها ملاحظات من الأجهزة المعنية لتولي المسؤولية في شركات استثمارية كبيرة لها وزنها ولكن تم رفضها مما استدعي طرح اسماء جديدة تماما وهذا هو سبب من أحد الأسباب التأخير في الاعلان عن حركة مساعدين الادراية في الشركات .

الرفض وحدة ليس سببا في تأخير الحركة بل تقارير وشكاوي قدمت إلى الوزير عن تصرفات ورصد العيوب والسلبيات لبعض مديري الادراية في شركات البترول ومنها شركات غاز وايضا في شركات التوريد وايضا في شركات الإنتاج ذات الإنتاجية المحدودة وبعض شركات القطاع الأخري وهو ما استدعي التمهل في الاعلان عن هذه الحركة .

 

ويتم حاليا مراجعة هذه التقارير المقدمة من هذه الشركات للبت فيها وهو ما يخلق لهذه الحركة عنصر المفاجأة حيث سنشهد بأن بعض مديرو الإدارية قد نقلوا إلى شركات أخري وآخرون جاءوا إلى شركاتهم وبشكل يحقق الرضا الوظيفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى