أهم الأخباربترول وغاز

ملحمة”غاز مصر”..هنا على أرض مصرية..قصة أول معمل لمعايرة عدادات الغاز “تقرير خاص “

 

كتب / اسلام المصري رئيس التحرير 

دائما مع كل أزمة نجد من ياخذنا إلى الحلول والتفكير خارج الصندوق في محاول للتخلص او التخفيف من حدة الازمة  الاقتصادية العالمية التى صنعتها الحرب الروسية الأوكرانية ولذلك كان قطاع البترول خير دليل ونجاح ولديه  ما يكفيه من الخبرات اللازمة في أن يصبح مبتكر الحلول والأفكار ليخرج نفسه من عنق الزجاجة ويظل داعما قوية للاقتصاد الوطنى وصامدا في مواجهة التداعيات الاقتصادية العالمية .

وهنا في التقرير استعرض لأول مرة قصة نجاح شركة مصرية” غاز مصر ” خيرة شركات قطاع البترول واحدة من اساطير توصيل الغاز للمدن وتحتل النصيب الأكبر من اجمالي الخطة  الاستراتيجية للدولة لتوصيل الغاز للمواطنين والعملاء على كافة المستويات الصناعية والمنزلية.

 

قصتي كانت إطلالتها حين  اصطحبنا المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية لجولة داخل احد قلاع ” شركة غاز مصر ” في ابو رواش والتي تحولت لقلعة صناعية لمهمات التوصيل بعد التطوير بعدما كادت ان تختفي ملامحها في الأعوام الماضية لولا  دعم وزير البترول ومجهودات المهندس وائل جويد رئيس شركة غاز مصر بتطويرها حتي أصبحت واحدة من كبري الورش التي تستحق ان تليق بكيان شركة غاز مصر.

 

وقتها كان وزير البترول يتفقد كل كبيرة وصغيرة ويسمع ما تم تنفيذه ودور كل مهمة في الورش واثناء تفقدي انا وزملائي الصحفيين مع الوزير ، وجدت ما لفت انتباهي بشكل خاص وانبهرني عندما رأيت أول معمل لمعايرة عدادات الغاز الصناعية والمنزلية، لم يتيج لي الوقت في ذلك الحين ان اعرف قصة المعمل ولكن كان الشغف والحافز وحب المعرفة دافعا أن  ياتي اليوم واعرف قصته ومع البحث  عرفت القصة الكاملة عن هذا المعمل من ابطال شاركوا في الملحمة.

من أين جاءت فكرة انشاء أول معمل معايرة عدادات الغاز؟!

جاءت الفكرة من صاحبة الفكرة والهندسة ” شركة غاز مصر “التي تثبت وما زالت على العهد انها رائدة ومن اساطير شركات توصيل الغاز  في مصر ، فالشركة بدعم المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية وبتخطيط جيد وفعال من قيادات الشركة وعلى رأسهم المهندس وائل جويد وجدت أن التفكير خارج الصندوق يحقق النجاح ويقضى على الازمات ويخلق للشركة كيان ذات سمعة محلية ودولية ومن هنا بدأت الفكرة تتحول إلى واقع  بانشاء اول معايرة للعدادات توفيرا للعملة الصعبة والاعتماد على الايادي المصرية.

الكثير يتساءل ما علاقة الدولار بمعايرة العدادات ؟

فالشركة قبل انشاء معمل معايرة العدادات كانت تقوم بمعايرة العدادات الخاصة بالمصانع وكبار العملاء  بالقطاعات المختلفة إلى الخارج بعد فترة استخدام من  6 أشهر إلى سنة فاذا ثبتت المعايرة ان العداد صالح يعاد استخدامه مرة اخري واذا لم يصلح يتم تركيب عداد جديد هنا ليست الازمة ولكن في تحمل عبء كبير على أصحابها  لانه يتحمل تكاليف شحن العدادات عبر الطائرات إلى الخارج ومعايرته بالدولار فكانت التكلفة تصل إلى ثمن العداد وأكثر  بجانب التأخير  ودفع عملة صعبة بالدولار مقابل المعايرة بالخارج.

كيف تم التنفيذ ؟

حفاظا من الشركة على عملائها خاصة من كبار المستهلكين  وحرصا على توفير لهم  العملة الصعبة من المعايرة بالخارج  انشئت الشركة  أول معمل معايرة لعدادات العملاء في الشرق الأوسط ومرت خطوات النجاح والتنفيذ بمراحل حيث قامت باستيراد الأجهزة الخاصة بالمعمل من هولندا و تم تركيبها وتشغليها  داخل ورش غاز مصر في ابو رواش وتم تدريب العمالة الفنية والمهندسين من ابطال شركة غاز مصر  على هذه الأجهزة حتي  اصبحوا قواد المعمل ومن ذلك الحين نجحت شركة غاز مصر في معايرة العدادات داخليا ورفعت شعار وداعا لعقدة الخواجة.

الهدف من انشاء المعمل.

كان الهدف من انشاء معمل المعايرة ليس توفير الوقت أو العملة الصعبة فقط بل أيضا تحديد بدقة الاستخدامات الفعلية والاستهلاك لكل صاحب مصانع او منشاة دون وجود خطأ ولو 1% وهو الامر الذى عزز الثقة بين الشركة والعملاء لان المعايرة تتم في عدادات بداية من محطات التخفيض والشبكات وشركات الغاز وخلافه وبهذا أصبحت شركة غاز كيان وقلعة صناعية كبري على ارض مصرية.

 

موضوعات ذات صلة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى